المدونة

اعثر على المقالات والنصائح التي تهمك في مجال العمل.

وزارة التعليم وضعت خطة.. ارشادات هامة للطلبة خلال فترة عقد امتحانات الثانوية العامة بفلسطين

أعلن وزير التربية والتعليم أ. د. مروان عورتاني عن مصادقة مجلس الوزراء في جلسته بتاريخ 27/ 4/2020م على خطّة عقد امتحان الثانوية العامة في موعده المُعلَن سابقاً 30/5/2020م، وبالتزامن في القدس، والمحافظات الشمالية والجنوبية، والخارج.
وتتضمّن الخطّة، بالإضافة إلى الجوانب التعليمية، حزمة من إجراءات الصحة والسلامة، والحماية للطلبة، والعاملين في الامتحان، التي أقرتها الحكومة، استناداً إلى بروتوكول صحي خاصّ بامتحان الثانوية العامة لهذا العام. وقد حدّدت الخطّة الأدوار والمهامّ الموكلة لكلّ واحدة من الوزارات، والجهات ذات الصلة، بما فيها وزارات: التربية والتعليم، والصحة، والحكم المحلي، والداخلية، والاتصالات، والمواصلات، والخارجية، والريادة. وقد شكّل مجلس الوزراء لجنة وزارية؛ لتنسيق الجهد الحكومي الهادف إلى تأمين عقد الامتحان بشكل سلس وآمن في ظلّ الظروف الاستثنائية المرتبطة بالمشهد الكوروني.
وأكّد عورتاني أنّ الامتحان سيُعقَد هذا العام، طبقاً للمعايير المعتمدة في دورات الامتحان السابقة دونما تغيير، وبأعلى درجات الاحترافية، والمهنية التي تحكم جوانب الامتحان، ومراحله كافّة.
 وأشار الوزير بأنّه قد أُحدِثَت زيادة كبيرة في أعداد قاعات الامتحان، وأعداد المراقبين؛ من أجل التخفيف على الطلبة عناء التنقل في هذه الظروف، ومن أجل الالتزام بمعايير التباعد الاجتماعي، والوقاية المعتمدة من وزارة الصحة، كما سيُؤمَّن التنظيف والتعقيم وَفق الأصول لجميع مرافق الامتحان وفي المراكز كافة، وقد أُعِدَّت نشرات إرشادية، ولوائح إجرائية لكلّ من الطلبة، والمراقبين، ومديري القاعات، ولجان الصحة المدرسية، وطواقم البلديات والمجالس المحلية التي ستتوفّر الدعم والإسناد لمراكز الامتحان.
ومن أجل تعظيم تكامل الأدوار الهادفة لإنجاح هذا الحدث التعليمي السيادي؛ فقد شُكِّلَت لجنة فنية وطنية مشتركة، ولجان على مستوى المديريات، تضمّ المديرين العامّين للتربية، والصحة، والحكم المحلي، والشرطة.
وفي ذات السياق، تتمنى الوزارة للطلبة الأعزاء النجاح والتوفيق، وتؤكّد لهم، ولأولياء الأمور الكرام، على أنّ الوزارة ستبذل مع شركائها كلّ جهد مستطاع؛ من أجل توفير بيئة آمنة ومريحة لكلّ الطلبة، وفي كافة أماكن تواجدهم، بما فيه المناطق النائية، كما ستوفّر للطلبة ذوي الإعاقة كلّ مستلزمات التقدّم للامتحان دون أيّ عراقيل، أو معيقات.
 وتدعو “التربية” أولياء الأمور، والطلبة، والمجتمع المحلي للتعاون، والالتزام بالتعليمات التي تصدرها جهات الاختصاص؛ حفاظاً على سلامة إجراءات الامتحان، وسلاسته في مختلف المراحل. هذا وقد باشرت الوزارة بتزويد الطلبة كافة ببطاقات جلوسهم.
أكد جمال يوسف، نائب مدير عام الإدارة العامة للقياس والتقويم والامتحانات بوزارة التربية والتعليم العالي، بقطاع غزة، أن الوزارة ملتزمة بإجراء امتحانات الثانوية العامة في موعدها، والمقرر عقدها بتاريخ 30 أيار/ مايو المقبل، موضحاً أن هذا القرار جاء بناء على معطيات تم دراستها مؤخراً، بالتوازي مع توسيع الإجراءات، وتشكيل لجنة من وزارات التعليم والصحة والداخلية بالإضافة للإدارة العامة للصحة المدرسية ليتم التنسيق على أعلى مستوى، مبيناً أن جميع المعطيات تشير إلى أن الامتحانات ستعقد في موعدها.
وأوضح يوسف خلال لقاء معه في برنامج إذاعي، أن عدد المشتركين بامتحانات الثانوية العامة في قطاع غزة “المحافظات الجنوبية” للعام 2020 بلغ 33.515 مشتركاً موزعين على كافة الفروع، في زيادة بلغت حوالي 5% بالتعليم النظامي، و12.1% بالدراسة الخاصة عن العام السابق، لكنها تأتي في سياق الزيادة الطبيعية من عام لآخر.

 

وأشار يوسف إلى أن كل مرحلة من مراحل الثانوية العامة في ظل الوضع القائم ستنفذ وفق بروتوكول صحي معتمد يضمن السلامة والوقاية للطلبة، مبيناً أنه تم وضع بروتوكول خاص لتنظيم دخولهم للقاعات وخروجهم، بالإضافة لبرتوكول خاص بالمراقبين ورؤساء اللجان والأذنة، وضبط عملية وصول مغلفات الأسئلة ودفاتر الإجابات وجميع الأمور الدقيقة، والتي ستخضع جميعاً لمعايير الضبط والسلامة، داعياً الطلبة للالتزام بالتعليمات حفاظاً على صحتهم وصحة المراقبين والمجتمع بشكل عام.
وأكد يوسف أن الامتحانات يتم إعدادها هذا العام وفقاً لجدول مواصفات، وأن الأسئلة ستتدرج من السهولة للصعوبة كما هو معتاد، ولن يطرأ عليها أي تغيير لا على الشكل العام ولا على المحتوى.وأشار يوسف إلى أن المادة المطلوبة للامتحان تم تحديدها بناء على التعليم الوجاهي الذي تم في الغرف الصفية، بعد إجراء المسح الكامل للمدارس في غزة والضفة المحتلة والقدس والمدارس خارج الوطن، وتم أخذ الحد الأدنى من الفترة الزمنية التي تم التوقف خلالها عن شرح المنهاج، لتحديد المادة المطلوبة، مؤكداً أن التعليم الإلكتروني هو تعليم داعم ومعزز للتمكين المعرفي للطلبة فقط.

وأوضح يوسف أن طبيعة الأسئلة وآلية توزيع الدرجات هي نفسها التي تم اعتمادها وتصديرها مطلع كانون الثاني/ يناير 2020، ولا تغيير عليها باستثناء مبحث الرياضيات للفرع العلمي، والتكنولوجيا لجميع الفروع، مبيناً أن الورقة الأولى لامتحان مبحث الرياضيات تتكون من الوحدتين الأولى والثانية، فيما تتعلق الورقة الثانية بباقي الوحدات في ضوء ما تم حذفه وكل منهما لها وزنها الخاص 100 علامة لكل ورقة، وأن طبيعة الأسئلة لن تتغير لكن المحتوى هو ما تغير هذا العام، حيث تم تضمين وحدة المصفوفات في الورقة الثانية فقط لإحداث التوازن.

وفيما يتعلق بمبحث التكنولوجيا، فقد أُعفي الطلبة من الشق العملي المحتسبة30 درجة، وأن الامتحان النظري سيبقى 70 درجة، فيما سيتم الاحتساب من 70 إلى 100 درجة في كشف الدرجات بآلية معينة.

وأوضح يوسف في حديثه أن هناك بعض المهارات التي تم تصديرها سابقاً لامتحان التكنولوجيا العملي الذي أعفي منه الطلبة، لن يتم قياسها في الامتحان النظري باستثناء المهارات التي لها ارتباط بالمحتوى المعرفي، وقد أعلنت عنها الوزارة مسبقاً، وسيتم إدراج رابط خاص لتوضيحها على موقع الوزارة، وإذاعة صوت التربية والتعليم.

وفيما يتعلق بأرقام الجلوس فقد ذكر يوسف أن آلية وموعد توزيعها ارتبط بعملية اختيار واعتماد القاعات الامتحانية، والتي سيتم زيادة أعدادها هذا العام لتقليل الكثافة داخلها، تماشياً مع إجراءات الوقاية من فايروس كورونا.

وأكد أن الوزارة اعتادت على توزيعها قبيل إجراء امتحان التكنولوجيا العملي والذي تم إعفاء الطلبة منه هذا العام، قائلاً إنها ستوزع على الطلبة ابتداءً من يوم الأحد الموافق 3\5\2020، وسيبلغ كل طالب وطالبة بيوم محدد وساعة محددة من خلال مدرسته مع اعتماد التدابير الصحية اللازمة وفقاً لبروتوكول صحي معتمد بالتعاون مع الإدارة العامة للصحة المدرسية بالوزارة لمنع التجمهر في المدارس.

وأوضح يوسف أن تشكيل القاعات الامتحانية هذا العام اختلف كلياً، حيث حددت لجان صحية متخصصة أن يتواجد في الغرفة الصفية 15 طالباً كحد أقصى، بما يراعي أن يكون نصف القطر بين الطالب ومحيطه متراً واحداً، ضمن إجراءات السلامة والوقاية من الفايروس، مبيناً أن الوزارة الآن بصدد اعتماد القاعات، حيث تم استثناء مدارس الحجر الصحي من اختيارها كقاعات امتحان وتم اللجوء لمدارس الوكالة، لتقريب المسافة على الطالب كونها أقرب من بعض المدارس الحكومية، وليس لنقص في أعدادها.

وفيما يتعلق بالتسجيل للدراسة الخاصة، بيّن يوسف أن عملية التسجيل انتهت بتاريخ العاشر من مارس وتم فتحها فيما بعد تجاوزاً لبعض الحالات الخاصة، وبسبب تجمهر المسجلين في المديريات وازدياد الأعداد، تم إيقاف التسجيل لتعارضها مع التعليمات الصحية، موضحاً أن الوزارة -في حينها- قالت أنها سوف تنظر في فتح التسجيل من عدمه، وأن الأمر يخضع لقرارات موجودة لديها ومعطيات سوف تؤخذ بالحسبان، مبيناً أن الأمر سيتضح مع نهاية الأسبوع الحالي، متمنياً أن يكون القرار مناسباً للجميع.

وبخصوص مراكز التصحيح، أوضح يوسف أن هناك مركزين أحدهما في خانيونس والآخر في مدينة غزة، والذي تم نقله هذا العام من شرق غزة إلى غربها، وتحديداً في مدرسة حسن الحرازين، حيث سيتم اللجوء للمدارس المجاورة لمراكز التصحيح للتخفيف من عدد المصححين في الغرفة، مع تقليص المجموعات من 4 إلى 3 أو اثنتين إن تطلب الأمر، فيما سيخضع المصححون لبروتوكول صحي ينظم عملية دخولهم وخروجهم للجنة،وترتيب الأثاث المعد لجلوسهم.

وبين يوسف أنه تم التنسيق مع الإدارة العامة للإشراف بالوزارة، والذين قاموا بدورهم بالتواصل مع جميع طواقم الإشراف لإعداد 4 نماذج اختبارية لكل مبحث في ضوء تحديد المادة المطلوبة، والتي ستكون متاحة على موقع روافد ومنافذ الوزارة الإعلامية على أبعد تقدير مطلع الأسبوع المقبل ليستعين بها الطلبة في دراستهم، فضلاً عن التواصل مع الإدارة العامة للإرشاد التربوي بالوزارة لإصدار نشرات توعوية تتعلق بالدعم النفسي للطلبة والمراقبين والمساعدين في ظل أزمة كورونا، والتي سيتم توزيعها على الطلبة بالتزامن مع توزيع أرقام الجلوس.

وفي ختام حديثه قال يوسف إن قرار الوزارة بإجراء الامتحانات في ظل جائحة كورونا هو تجربة جديدة، وجهد ليس بالهيّن تنجزه الوزارة، وأن التاريخ سيخلد اسم كل من سيشارك ويسهم في إنجاز منظومة الثانوية العامة 2020، متمنياً الالتزام والسلامة للجميع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *